Skip to content Skip to footer

حكم تأخير الصلاة عن وقتها بسبب العمل أو الدراسة

الرد على الفتوى:

الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، وهي العهد الذي يربط العبد بربه، فمن حافظ عليها فقد حفظ دينه، ومن ضيعها فقد خسر الدنيا والآخرة.
تأخير الصلاة عن وقتها عمدًا من غير عذر شرعي أمر لا يجوز، بل هو من كبائر الذنوب. قال الله تعالى:
“فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون” (الماعون: 4-5)،
أي الذين يؤخرونها عن وقتها أو يتهاونون بها.

وقد جعل الله لكل صلاة وقتًا محددًا لا يجوز تجاوزه إلا لعذرٍ معتبر كالنوم أو النسيان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم:
“من نسي صلاة أو نام عنها فليصلها إذا ذكرها، لا كفارة لها إلا ذلك” (رواه مسلم).

أما الانشغال بالدراسة أو العمل فليس عذرًا شرعيًا؛ لأن أداء الصلاة لا يحتاج إلى وقت طويل، ولأن طاعة الله أولى من أي عمل دنيوي. يمكن للمسلم أن ينظم وقته أو يستأذن لأداء الصلاة في مكان عمله أو دراسته، فالأرض كلها جعلت له مسجدًا وطهورًا. ومن حافظ على صلاته بارك الله له في رزقه ووقته، ومن تهاون بها فقد أضاع البركة من حياته.