Skip to content Skip to footer

شبهة أن الإسلام ظلم المرأة

الرد على الشبهة:

من أكثر الشبهات التي تُثار أن الإسلام ينتقص من مكانة المرأة، وهذه دعوى مردودة بكل المقاييس، لأن الإسلام هو أول من أعطى المرأة حقوقها الكاملة بعد أن كانت مهانة في الجاهلية تُورث وتُباع وتُدفن حيّة.

الإسلام رفع شأنها أمًّا وزوجة وبنتًا، وجعل لها كرامة مستقلة ومسؤولية فردية. قال النبي صلى الله عليه وسلم:
“إنما النساء شقائق الرجال” (رواه أبو داود والترمذي)، أي أنهن نظيراتهم في التكليف والأجر والكرامة.

في الميراث، جعل الإسلام للمرأة نصيبًا محددًا في بعض الحالات يختلف عن نصيب الرجل لا تمييزًا، بل توزيعًا للواجبات والمسؤوليات، لأن الرجل مكلف بالنفقة على الأسرة.
وفي الزواج، جعل الإسلام للمرأة حق القبول والرفض، وفرض على الزوج مهرًا وإعالة، وجعل الطلاق آخر الحلول وليس أولها.
كما حفظ الإسلام للمرأة حق التعليم والعمل الشريف، بشرط ألا يضرّ بدينها أو عفتها.

فإذا نظرنا بعدل وإنصاف، وجدنا أن الإسلام لم يظلم المرأة، بل أنصفها وكرمها وجعلها حجر الأساس في بناء الأسرة والمجتمع.